قالت توكل كرمان رئيسة منظمة صحفيات بلا قيود في إعتصام ساحة الحرية إلى أن مهجري الجعاشن قرروا تصعيد احتجاجهم السلمي واستمرار إعتصاماتهم في ساحة الحرية كل ثلاثاء حتى تلبى مطالبهم المتمثله بإغلاق السجون الخاصة بالشيخ محمد أحمد منصور وإعادتهم إلى قراهم وتعويضهم عن ما تم سلبه منهم من أموال وممتلكات وتساءلت كرمان هل هذه المطالب غير قانونية وغير دستورية حتى لا تلبى ؟
وأضافت كرمان سبعة أشهر مرت على عشرات الأسر من مهجري الجعاشن خارج الديار ولا سبيل للوصول إلى شيخ الجعاشن ومساءلته جنائياً جزاء انتهاكه، سبعة أشهر والحاكم الذي نعتصم أسبوعيا على مرمى حجر من مقر حكومته للمطالبة بإعادة الذين هجروا من ديارهم بغير ذنب يقابل بأذن من طين وأخرى من عجين وبلا مبالاة بشيء وكأن الأمر لا يعنيه وكأنهم ليسوا مواطنين لهم عليه حقوق المواطنة غير انه لم يفعل شيئاً ولن يفعل فهل علينا أن نخيم أمام دار رئاسته حتى يسمع شكوى مواطنيه وحتى يضع حداً لعبث شيخ مملكة الجعاشن وإذا كان شيخ الجعاشن في مأمن من المساءلة والعقاب ولا تزال يداه مطلقتان للعبث واسترقاق البشر فما هو الإصلاح والتغير الذي علينا أن ننتظره من هذا الحاكم العاجز .
واعتبرت كرمان النضال في سبيل إعادة الحقوق إلى أهلها وقول كلمة الحق عند السلطان الجائر أعظم الجهاد ودعت إلى تصعيد الإعتصامات من أجل قضية الجعاشن وصحيفة الأيام وأضافت لن يضيع حق وراءه مطالب .
وأكدت كرمان أن الحديث عن حرية الصحافة إدعاء كاذب حيث لا حرية صحافة محترمة في البلد طالما ظلت صحيفة الأيام موقوفة وناشروها ومحرروها مطاردون وعرضه للمساءلة الجنائية مؤكدة أن صحيفة الأيام هي الوجه المشرق والأكثر بهاءً لحرية الصحافة في اليمن وحين تصر الدولة على إيقاف صحيفة يومية يبلغ عدد إصدارها اليومي الآلاف فلكم أن تتخيلوا إلى أي مدى ذهب هذا الحاكم المستبد في الإساءة لحرية الصحافة وانتهاكها.
وأشارت إلى أن اعتصام اليوم للمطالبة بإعادة صحيفة الأيام ما هو إلا تأكيد على كذب الإدعاء بوجود انفراج سياسي تشهده البلد والافتراءات أن الحاكم قد كف عن خطيئته في اصطياد الحريات الصحفية .
وأكدت كرمان أن النساء من مهجري الجعاشن واللاتي تحدثن في الاعتصام وصرخن مطالبات بالنظر إليهم بعين الرحمة نساء قادرات على استرداد حقوقهن المسلوبة وقادرات على عمل ما لم تعمله اللجان المكلفة بقضيتهن .