قال بيان صادر عن حزب التحرير في اليمن أن
أجهزة الأمن في محافظة ذمار اعقلت الناشط في الحزب / محمد يحي الشارحي – 25عاما – وهو طالب بكلية الطب – جامعة ذمار ، واقتادته إلى مبنى الأمن السياسي ، إثر توزيعه لرسالة من الحزب تعبر عن موقف الحزب الرافض لمؤتمر لندن ، مخالفة لأحكام الإسلام العظيم التي تأمر بالعدل ، وتحافظ على الأعراض والأنفس والأموال ، وقال الحزب أن الأجهزة المنية تمنع أهل الشارحي من زيارته والاطمئنان على صحته ، وكان حزب التحرير قد وزع بيانا وصف فيه مؤتمر لندن بأنه مؤتمر لاقتسام النفوذ في اليمن بين بريطانيا وأمريكا وحلفائهما
وقال بيان الحزب أن السلطة في اليمن تتبجح بالديمقراطية وحق الرأي والتعبير ، وأنشأت وزارة لحقوق الإنسان من اجل إرضاء الغرب ، والتسول من الجهات (المانحة) ، والتوسل بهذا لدى أعداء الأمة الإسلامية ودعى الحزب من وصهم بـ "أهل الحل والعقد والقوى المؤثرة في المجتمع وأعضاء مجلس النواب ومنظمات حقوق الإنسان" أن يزيلوا هذا الظلم الواقع على ناشط حزب التحرير وعلى غيره من المسجونين القابعين في سجون الظالمين بدون محاكمة أو جرم .
وقال الحزب أنه لا يقوم بأعمال مادية ولا يقوم بأي عمل حرام، بل يحمل الدعوة الإسلامية بالطريق السياسي. و يعمل علناً لإسقاط الأنظمة القائمة الآن في العالم الإسلامي لأنها أنظمة "لا تحكم بالإسلام" ، لإقامة النظام الإسلامي: نظام الخلافة الذي يحكم بما أنزل الله ويوحد الأمة الإسلامية والبلاد الإسلامية تحت راية خليفة واحد. وعمله هذا هو فقط بالطريق الفكري السياسي وليس بالأعمال المادية .