اعتصم مايزيد عن مائة رجل وامرأة صباح اليوم الأحد من الصحفيين والمدونين ونشطاء المجتمع المدني وطلاب جامعة صنعاء أمام مكتب رئاسة جامعة صنعاء استجابة لدعوة وجهتها منظمة هود تضامنا مع فعاليات خيمة الكرامة التي تقيمها نقابة هيئة التدريس بجماعة صنعاء تضامنا مع حقوق الأساتذة المتقاعدين وعائلات الأساتذة المتوفين الذين يعانون من ظروف في غاية المأساوية ولا يحصلون على حقوقهم المشروعة من رواتبهم أسوة بزملائهم في مختلف جامعات الجمهورية، وقال الأستاذ محمد ناجي علاو في كلمة ألقاها عن منظمات المجتمع المدني أن النظام الحاكم لا يجيد الحرف ولذلك فهو يسعى لإذلال كل حملة الحرف من المثقفين والأكاديميين متسائلا وإلا فما معنى تعيين الأصغر سنا ليكون المسئول عن الأساتذة القدامى وكبار المثقفين وانتقد علاو الدور الهزيل لأحزاب المعارضة " وقال :" لعنوا ونحن منهم لأنهم لا ينتصرون لأنفسهم ولا يحتشدون لتمتلئ ساحة الجامعة ليقولوا لا لظلم الأرامل والأطفال". مؤكدا أن معاناة أيتام المدرسين بالجامعة ليست سوى نتيجة لتقصير من أسماهم بالنخب، وقال أن من يدعون أنهم حملة المشروع الوطني كلهم ينتظرون أوامر حزبية ولعن علاو أحزاب اللقاء المشترك واصفا قيادتها بالصنمية الضعيفةوقال علاو مخاطبا المعتصمين "ثوروا على أصنامكم داخل التنظيمات وداخل النقابات حتى يسقط الصنم الذي يعبث بحقوق أبنائكم" وقال "بقدر ما نلعن هذا الحاكم نلعن هذه المعارضة الخبيثة الدنيئة الساكتة عن الحق وهي شيطان أخرس بدءا بقياداتنا وانتهاء بأعضائنا اللذين صاروا جزءا من عباد الصنم".
وقال علاو أن أسوأ من يتعامل مع الحريات هم أستاذة الجامعات أولا ثم الصحفيين والمحاميين والنقابيين والأطباء ولأنهم ضربوا في عقولهم ومنتظرين أن يكونوا وزراء" معتبرا ذلك سببا في ما نعيشه من هوان، وقال علاو أن القضية ليست مجرد رواتب لا تعطى لأهلها بل قضية أضعناه وأصبح مجرد دقنا وأثوابا قصيرة"، حسب قوله، " وصلاة في الجوامع لا تنهى عن الفحشاء والمنكر".
وقال سلطان العتواني عضو مجلس قيادة اللقاء المشترك في كلمته أنه يعتقد أن الناظم سيسقط سريعا معتبرا بقاء النظام ليس سوى نتيجة لتعقل المعارضة وإحساسها بالمسئولية!
وأكد العتواني إن مسيرة التضحية لن تتوقف، وأضاف على من يتربعون على كراسي الحكم أن يدركوا أن الزمن الذي اختطفوا فيه السلطة قد تغير، وأن غيرهم قادر على إدارة البلد بمسئولية واقتدار، وخاطب من يحمون أنفسهم بالأسوار العالية والدبابات والمصفحات، قائلا : هذه الحماية لن تنجيكم من غضب الشعب، ولا يمكن أن تستمروا إذا لم تحققوا العدل، وإلا فإن هبة المظلومين ستكتسحكم، ولن تدفعها عنكم الدبابات، وإرادة الشعب أقوى من الأسلحة التي تتمترسون خلفها".
كما ألقيت في الاعتصام كلمات لأسر الأساتذة المتوفين ومنظمة صحفيات بلا قيود والأستاذ فؤاد دحابة نائف القنص المتحدث باسم اللقاء المشترك عبرت جميعها عن رفض الظلم والدعوة لمواصلة النضال على مختلف المستويات .
وكانت "هود" قد دعت لحضور الإعتصام التضامني مع أساتذة جامعة صنعاء (المتقاعدين والمتوفين) في سبيل مساعدة أسرهم على الحصول على حقوقها من مرتبات عائليها الذين قضوا حياتهم شرفاء في ميدان التعليم بإخلاص وجد
وقالت "هود" إنه لمن العار علينا جميعا أن نقف موقفا سلبيا إزاء معاناة أسر أساتذتنا الذين لا يستطيعون توفير احتياجاتهم الضرورية في بلد يعيث فيها الفاسدون ولعله أقل واجب نرد به شيء من الجميل الذي في أعناقنا جميعا فرادى وجماعات تجاه أولئك الشرفاء .