لا تزال أسرة المواطن أحمد عبده قائد المخلافي الموظف السابق في المستشفى اليمني الألماني – تجهل مصير ابنها المعتقل منذُ ثلاثة أسابيع من قبل جهاز الأمن السياسي ، الذي سبق وأن وعد أسرة المعتقل بالسماح بزيارتهِ لكنها لم تتم .
هذا وقد فشلت زوجة المخلافي المعتقل وأصدقاؤه في زيارتهِ أو معرفة مصيره وفيما تم إبلاغهم من قبل جهاز الأمن بأنه تم تحويله إلى النيابة، علمت الأسرة أن بقية المعتقلين الذين تم اعتقالهم مع المخلافي من قبل جهاز الأمن السياسي قد نقلوا إلى سجن البحث الجنائي في أمانة العاصمة إلا أن أحمد المخلافي غير موجود ضمنهم.
وناشدت الزوجة المنكوبة حراس العدالة والمنظمات الحقوقية المدافعة عن حقوق المواطنة ، واللواء غالب القمش رئيس جهاز الأمن السياسي إغاثتها بالكشف عن مصير زوجها أو السماح لها بزيارتهِ إعمالا للحد الأدنى من القواعد المنصوص عليها في كل الشرائع والمواثيق الدولية .